الاسطورة التي كتبت عن الملك ارثر الانكليزي ذكرت لاول مرة عن الطاولة المستديرة و هي رمز غايته أن المجتمعون من فرسان المملكة لايوجد بينهم تفاضل بل هم على مستوى واحد، و هذه الفكرة التي سطرها كاتبها اراد منها طمس روح المنافسة الشخصية بين الفرسان و عدم تقاتلهم لشغل منصب ما على حساب الأخر أو ليكون احدهم الاقرب من الملك. على كل حال فان القراءات قد تتعدد لكن في النهاية تصب في نفس المصب و هو عدم تفضيل احد على الأخر خلال اجتماعهم عليها.
الشيخ حيدر الربيعاي/ مدير مركز البحوث والدراسات الانسانية في النجف الاشرف
ومن اصدارات المجمع العلمي للدراسات والثقافة الاسلامية النجف الاشرف
لقد عرف النظام الشمولي البائد في العراق جيدا ان الظلم وعاشوراء نقيضان لا يجتمعان، ولانه كان يخطط لاحكام قبضته الحديدية على العراق بسياسات ظالمة بدات بالتمييز الطائفي والعنصري ولا تنتهي بمطاردة الشرفاء وتكميم الافواه وقمع المعارضة، لذلك فكر اولا في ان يقضي على الجذوة التي تشعل التمرد على الظلم في نفوس العراقيين، وهي ليست الا عاشوراء وذكرى الطف وتضحيات ابا الاحرار وسيد الشهداء الامام الحسين بن علي (ع) فقرر ان يقضي على كل ما يمت بالذكرى من صلة ليقضي على روح الثورة، ليصفو له الجو فيحكم كيف يشاء وباية طريقة ووسائل يريد.
بعد خروج الاحتلال الامريكي من العراق مطلع العام الجديد آخذت بعض الابواق الاعلامية تروج الى دور شخص واحد نجح في خوض مفاوضات مع الجانب الامريكي اسفرت عن توقيع اتفاقية خروج الاحتلال من البلد ونست تلك الابواق الاعلامية والتي كانت تروج من اجل دعم سياسي لطرف واحد في العراق بغية تحسين صورة ذاك الشخص امام الشعب وغض الابصار لما يجري ويدور من احداث ساخنة واجواء متوترة في قمة الهرم السياسي قادت البلد والشعب الى عدم الشعور بفرح الخلاص من الاحتلال وعودة السيادة العراقية من جديد ,
قرأت مقالتكم (الحكيم يستقوي بالسنة بطاولته المستديرة على المالكي) .
المقال فيه الكثير من النقد الصحيح لمواقف الكتل السياسية الشيعية وما لقيت من تشرذم وفرقة وتشضي ,, ولكنك وللأسف الشديد لم تنصف السيد عمار الحكيم حينما اتهمته بأنه يستقوي بالسنة على المالكي من خلال طرحة لمشروع الطاولة المستديرة .
المشهد السياسي العراقي يمر بمنعطف خطير بسب تداعيات حادثة اعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ودائما الذي يفتعل الأزمات ويحاول خلط الأوراق من اجل أرباك الوضع السياسي والوضع الأمني هو السيد رئيس الوزراء نوري المالكي حيث لم يشهد الوضع السياسي في العراق استقرار ولو نسبي منذ الانتخابات البرلمانية ولحد اليوم ,
عزيز الخيكاني
يمر العراق هذه الايام بمنعطف خطير يتمثل بانعدام الثقة بين الكتل السياسية التي تمثل مكونات الشعب العراقي وهذا ربما يسبب عودة الى الخطوات الاولى التي سارت بها العملية السياسية بعد مخاض عسير عاشته طيلة المدة الماضية ومنذ دخول القوات الاجنبية للعراق واسقاطها نظام صدام المباد .
ونحن في ذكرى استشهادك يا ابا عبد الله ...يسالوننا ما سر هذا التدافع ...وهذا الزحف المليوني باتجاه ارض الطف...باتجاه قبرك يا سيدي؟هذا الحشد الهادر ..وهذه النفوس..وهذه التجليات ..مظاهر عجيبة في المعاني..ومعان عجيبة في المظاهر..لا يمكن لاحد الا ان يكون واقفا اجلالاً لهذه الحشود ..باتجاه سفينة النجاة..وقارب الخلاص...حيث مذبح الحسين هناك في باب قبلته..وحيث لبت هذه الحشود النداء الى سفينة الخلود وشاطيء الرحمه
كانت مبادرة واعية وشجاعة بحق، تلك التي اطلقها عزيز العراق السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره الشريف)، بأختيار الاول من شهر صفر يوما اسلاميا عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة. ومنذ ان طرح الراحل عزيز العراق هذه المبادرة ، ابدى عدد كبير جدا من النخب والمواطنين الذين ينتمون الى شرائح وفئات اجتماعية وثقافية وفكرية مختلفة اراء وتقييمات ايجابية حيالها.
المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة